استشهاد 28 فلسطينياً في غارات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة
استشهاد 28 فلسطينياً في غارات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة
استُشهد 28 فلسطينيًا وأُصيب آخرون، اليوم السبت، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية محلية.
وأكد المركز الفلسطيني للإعلام ارتفاع عدد شهداء اليوم إلى 28 شهيدًا، نتيجة ارتكاب قوات الجيش الإسرائيلي عدة مجازر بحق المدنيين في مختلف محافظات القطاع.
وأفاد المركز بأن قوات الجيش الإسرائيلي ارتكبت مجزرة جديدة صباح اليوم، بعد استهداف طيرانها الحربي مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد 16 فلسطينيًا وإصابة عدد من الجرحى، في حصيلة وُصفت بغير النهائية، وسط استمرار عمليات الإنقاذ ووجود مفقودين تحت الأنقاض.
استهداف مراكز مدنية
أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني أن طائرات الجيش الإسرائيلي الحربية قصفت مركز شرطة الشيخ رضوان، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من ضباط وعناصر الشرطة، في تصعيد اعتُبر استهدافًا مباشرًا لمرافق مدنية وأمنية داخل الأحياء السكنية.
وقصفت الطائرات الإسرائيلية كذلك منزلًا في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، في وقت تعاني فيه طواقم الإسعاف والدفاع المدني من صعوبات كبيرة في الوصول إلى المواقع المستهدفة بسبب كثافة القصف.
وأفادت مصادر طبية في وقت سابق بـاستشهاد سبعة فلسطينيين وإصابة آخرين، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة أصداء شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، في هجوم طال عائلات نزحت سابقًا بحثًا عن الأمان.
غارة جوية إسرائيلية
ذكرت المصادر ذاتها أن خمسة مواطنين، بينهم طفلان وسيدة، استشهدوا إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية قرب مفترق العباس غرب مدينة غزة، في مشهد يعكس اتساع رقعة الاستهداف لتشمل منازل مدنيين مأهولة.
وواصلت الطائرات الإسرائيلية، صباح اليوم، قصفها لمخيم إيواء للنازحين في مواصي خان يونس، بعد أن كانت قد طالبت سكانه بالإخلاء، ما أثار مخاوف واسعة من تزايد أعداد الضحايا في صفوف العائلات النازحة.
وأشار المركز الفلسطيني للإعلام إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 524 فلسطينيًا، وأصابت 1360 آخرين فيما وصفه باستمرار الاستهداف رغم الإعلان عن تهدئة.
خطة ترامب للسلام
يأتي هذا التصعيد في وقت يجري فيه الإعداد لتطبيق المرحلة الثانية من الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والمكوّنة من 20 نقطة، والتي كشف عنها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في وقت سابق من الشهر الجاري، وتشمل تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية لإدارة شؤون القطاع.
ويعكس استمرار الغارات وارتفاع أعداد الشهداء حالة من الغموض والقلق بشأن مستقبل التهدئة، في ظل تصعيد ميداني متواصل، ومعاناة إنسانية متفاقمة يدفع ثمنها المدنيون، ولا سيما النساء والأطفال والنازحون في مختلف مناطق قطاع غزة.










